مؤتمرات  

د.اياد البرغوثي يشارك في مؤتمر بمناسبة رأس السنة الأمازيغية المزيد..


"الشبكة العربية للتسامح تشارك بتنظيم مؤتمر "التنوع والمشاركة والتسامح في العالم العربي" المزيد..


الشبكة العربية تشارك في الؤتمر التأسيسي لائتلاف مناهضة خطاب الكراهية والتعصب المزيد..


 
 اخر الفيديوهات 

أياد البرغوثي: المجتمع العربي الآن يتوجه إلى التعصب بسبب الإنقسامات الطائفية المزيد ..

 
(المؤتمر الرابع للشبكة العربية للتسامح (2012

 

المؤتمر الرابع للشبكة العربية للتسامح
لبنان، بيروت - 20 -22/ نيسان 2012
البيان الختامي


بدعوة من مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان، بصفته مؤسسا ومنسقا عاما للشبكة العربية للتسامح، وبالتعاون مع حركة الدائم في لبنان عُقِدَ المؤتمر الرابع للشبكة العربية للتسامح، تحت عنوان "العدالة الانتقالية والتحول الديمقراطي في العالم العربي"، في حرم الجامعة الامريكية في بيروت في الفترة الواقعة ما بين 20 و 22 نيسان 2012. وشارك في المؤتمر أعضاء الشبكة العربية للتسامح (مؤسسات وأفراد) من المغرب، تونس، الجزائر، مصر، السودان، عمان، اليمن، السعودية، البحرين، الكويت، العراق، لبنان، الأردن، فلسطين. وعلى مدار ثلاثة أيام، ناقش المشاركون في المؤتمر العديد من القضايا ذات العلاقة بموضوع أهمية ادخال مفاهيم حقوق الإنسان وتطبيقها في عمليات المصالحة المجتمعية، أو ما يسمى بالعدالة الانتقالية. وكذلك مراجعة قيم ومفاهيم التسامح في المناهج المدرسية في العالم العربي.

ففي اليوم الأول تم افتتاح المؤتمر في قاعة عصام فارس في حرم الجامعة الأمريكية في بيروت بمنح الجائزة العربية للتسامح للمخرجة والفنانة اللبنانية نادين لبكي عن فلمها "هلأ لوين"، لما يحمل هذا العمل الفني من قيم انسانية عظيمة تحض على أهمية قبول الاختلاف والحفاظ على السلم الأهلي مع التركيز على دور المرأة في ذلك، واحترام الآخر الديني والثقافي داخل المجتمع الواحد.
وخلال حفل الافتتاح وتسليم الجائزة العربية للتسامح، تم الترحيب بالحضور وتبيان الهدف العام من هذا المؤتمر من خلال خمسة كلمات لكل من الاستاذ فادي أبي علام رئيس حركة السلام الدائم في لبنان، والدكتورة نبيلة حمزة مديرة مؤسسة المستقبل، وكلمة قدمتها الاستاذة حسناء منصور باسم مؤسسة Westminster Foundation for Democracy، وكلمة رابعة قدمها وزير الشؤون القانونية في اليمن الدكتور محمد المخلافي، وكلمة الشبكة العربية للتسامح قدمها منسق عام الشبكة ومدير مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان الدكتور إياد البرغوثي.

وحضر حفل تسليم الجائزة العديد من الشخصيات الرسمية والشعبية وممثلين عن العديد من البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية في لبنان، بالإضافة إلى بعض أعضاء من الهيئة التدريسية والطلبة في الجامعة الأمريكية في بيروت.
وفي اليوم الثاني ترأس أعمال الجلسة الأولى المفكر والباحث العراقي الدكتور عبد الحسين شعبان، وكانت مخصصه لعرض أربعة اوراق حول العدالة الانتقالية وحقوق الإنسان في كل من ايرلندا الشمالية قدمها عضو البرلمان الايرلندي Jeffrey Donaldson، وورقة حول العدالة الانتقالية وحقوق الإنسان في تجربة المغرب قدمها الدكتور امحمد مالكي، وورقة ثالثة حول العدالة الانتقالية وحقوق الانسان في التجربة العراقية قدمها الدكتور مهدي جابر مهدي، والورقة الرابعة حول تجربة العدالة الانتقالية وحقوق الإنسان في البحرين قدمها الناشط الحقوقي الاستاذ عيسى الغايب.

وفي الجلسة الثانية التي ترأسها فادي ابي علام من لبنان تم عرض خمسة أوراق الأولى حول تجربة العدالة الانتقالية في لبنان قدمتها الباحثة دعد إبراهيم، والثانية حول العدالة الانتقالية وحقوق الإنسان في فلسطين قدمها الباحث والاديب سميح محسن، والثالثة حول تجربة اليمن في العدالة الانتقالية وحقوق الإنسان قدمها الباحث الدكتور محمود علي. أما الورقة الرابعة فكانت للدكتور عروس الزبير تحت عنوان سياسة المصالحة في الجزائر وإشكالية الافلات من العقاب، والورقة الأخيرة كانت للباحث السعودي الدكتور محمد محفوظ تحت عنوان "الربيع العربي وآليات المصالحة والإنصاف". 
وفي اليوم الثالث ترأس اعمال جلسته الأولى الاستاذ سعيد النجاعي من المغرب، وخصصت هذه الجلسة لبحث موضوع قيم التسامح في المناهج المدرسية في العالم العربي حيث قدمت في هذه الجلسة ثمانية أوراق تبحث في موضوع قيم التسامح في المناهج المدرسية في لبنان قدمتها الدكتورة ابتهاج صالح، وفي اليمن قدمتها الدكتورة هدى علوي، وفي مصر قدمها الدكتور عصام عبد الشافي، وفي فلسطين قدمها الاستاذ صلاح الصوباني، وفي المغرب قدمها الدكتور جمال بندحمان، وفي تونس قدمها الاستاذ عبد الرزاق العياري، وفي البحرين قدمها الاستاذ عبد الله الجناحي، وفي سلطنة عمان قدمها الباحث بدر العبري.

اما الجلسة الأخيرة في هذا المؤتمر فقد خصصت لبحث الخطط المستقبلية للشبكة العربية للتسامح. ثم تم نقاش عام لجلسات المؤتمر والخروج بتوصيات كان اهمها:
التأكيد على أهمية استمرار عمل الشبكة العربية للتسامح بهذا النهج، لما يحمله من أهمية في عرض ومعالجة القضايا العربية ذات العلاقة بموضوعات التسامح والعيش المشترك والحفاظ على السلم الأهلي وقبول الآخر المختلف داخل هذه المجتمعات.
كذلك تم التأكيد على أهمية تطوير عمل الشبكة العربية للتسامح من خلال تناولها لمحتويات الدساتير العربية فيما يتعلق بتعزيز قيم التسامح والديمقراطية وحقوق الإنسان في هذه الدساتير، من خلال مراجعتها وتبيان أهمية إدخال وتطبيق هذه المفاهيم في الدساتير العربية.
وأكدت توصيات أخرى على أهمية التواصل مع اليعثات العربية في المنظمات الدولية ونقل التقارير الصادرة عن الشبكة إليها وبخاصة فيما يتعلق بموضوع قيم التسامح في المناهج المدرسية، وكذلك موضوع مراعاة تطبيق مبادئ حقوق الإنسان في المصالحات المجتمعية أو ما يصطلح على تسميته العدالة الانتقالية. 
مع اختتام أعمال المؤتمر وجه مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان، بصفته مؤسسا ومنسقا عاما للشبكة العربية للتسامح الشكر الجزيل للجهات الداعمة لهذا المؤتمر وفي مقدمتها مؤسسة المستقبل ممثلة بمديرتها الدكتورة نبيلة حمزة، ومعهد CAUSEWAY في بلفاست، ومؤسسة Westminster Foundation for Democracy، وكذلك حركة السلام الدائم في لبنان ممثلة برئيسها فادي أبي علام كجهة مضيفة. وشكر أيضا السادة أعضاء اللجنة التحضيرية على جهودهم، وجميع من ساهموا في إنجاح هذا المؤتمر من إعلاميين ومتطوعين وموظفين.

 




جميع الحقوق محفوظة 2013 : الشبكة العربية للتسامح