مؤتمرات  

د.اياد البرغوثي يشارك في مؤتمر بمناسبة رأس السنة الأمازيغية المزيد..


"الشبكة العربية للتسامح تشارك بتنظيم مؤتمر "التنوع والمشاركة والتسامح في العالم العربي" المزيد..


الشبكة العربية تشارك في الؤتمر التأسيسي لائتلاف مناهضة خطاب الكراهية والتعصب المزيد..


 
 اخر الفيديوهات 

أياد البرغوثي: المجتمع العربي الآن يتوجه إلى التعصب بسبب الإنقسامات الطائفية المزيد ..

 
رسالة الى الامم المتحدة حول اختيار إسرائيل لمنصب نائب رئيس لجنة تصفية الاستعمار

 

السيد أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون المحترم

نيويورك

 

تحية واحتراماً

 

تهديكم الشبكة العربية للتسامح تحياتها وتمنياتها، وتعرب في الوقت نفسه عن أملها في أن تحظى رسالتها هذه بالاهتمام المطلوب، وأن يتم توزيعها على أعضاء الأمم المتحدة، كوثيقة تمثل نخبة أكاديمية وحقوقية لمنظمات المجتمع المدني العربي، خصوصاً وأنها شبكة متخصصة في نشر ثقافة التسامح والسلام واحترام حقوق الإنسان في العالم العربي، وتقيم  علاقات مع مختلف منظمات المجتمع المدني الدولية، في إطار الأهداف المشتركة والقيم الإنسانية، منطلقة من الاعلان العالمي للتسامح الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 1995

1-   تلقّت الشبكة العربية للتسامح  باستغراب كبير اختيار " إسرائيل" لمنصب نائب رئيس لجنة تصفية الاستعمار، وكان الأجدر والأجدى هو إلفات نظر إسرائيل بضرورة تقديم تعهد للمجتمع الدولي بإنهاء استعمارها الاستيطاني في فلسطين والإقرار بحقوق الشعب العربي الفلسطيني، ولاسيّما حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الوطنية وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين ، طبقاً لقرارات الأمم المتحدة.

وفي الوقت الذي ندعو فيه المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى إعادة النظر بهذه الخطوة، التي تضعف الإيمان بدور المنظمة الدولية ودورها وصدقيتها ومدى تطبيقها لميثاقها، خصوصاً عندما تمنح دولة تمارس العنصرية بجميع صورها، امتياز كونها نائباً لرئيس لجنة تصفية الاستعمار، في حين هي تقوم ليل نهار ببناء المستوطنات، وطرد سكان البلاد الأصليين وتبني جداراً للفصل العنصري وتواصل نهجها التمييزي ضد عرب فلسطين في الأراضي الفلسطينية والمعروف بعرب الـ 48.

إننا إذ نستنكر وندين تلك الخطوة، ندعو الأمين العام للأمم المتحدة الحريص على تطبيق مبادئ الميثاق، أن يستحضر انتهاكات إسرائيل المُدانة من جانب المنظمة الدولية، وهيئاتها المختصة، ولاسيّما مجلس حقوق الإنسان والمفوضية السامية للاجئين وقرارات منظمة اليونسكو وغيرها، وكذلك عدم تطبيقها للقرارات الخاصة بالانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة، ولاسيّما القرار 242 لعام 1967 والقرار 338  لعام 1973 ولقرارات الكنيسيت  لعام 1980 ولعام 1981 لضم القدس ولضم الجولان، بالضد من القانون الدولي، وبما يتعارض مع قيم الأمم المتحدة وميثاقها، وسبق لها أن اعترضت على قرارات الضم والالحاق واعتبرتها باطلة ولاغية، بما فيها قرار بناء جدار الفصل العنصري الذي أصدرت محكمة العدل الدولية رأياً استشارياً بخصوصه باعتباره باطلاً ولا بدّ من هدمه واتخاذ جميع الإجراءات التي من شأنها تعويض عرب فلسطين المتضررين من بنائه .

2-   لم يمض سوى بضعة أسابيع على شغل "إسرائيل" لموقعها في لجنة تصفية الاستعمار وهي اللجنة التي ستكون مكلفة بدراسة القضية الفلسطينية، الاّ وقامت بعدوانها الرابع ضد الشعب العربي الفلسطيني خلال السنوات الثماني الماضية واسمحوا لنا بتذكيركم، إلى أن إسرائيل قامت بعدوانها ضد لبنان في العام 2006 والمعروف باسم حرب تموز والتي استمرت 33 يوماً وكان عنوان العملية الإسرائيلية "الثواب العادل" ثم قامت بعدوانها ضد قطاع غزة المحاصر منذ العام 2007 في أخر العام 2008 ومطلع العام 2009 والذي استمر 22 يوماً وكان بعنوان " الرصاص المنصهر" أما الحرب الثالثة فكانت بعنوان " عمود السحاب" في العام 2012 وهذه هي الحرب الرابعة بعنوان "الجرف الصامد" أي بمعدّل حرب كل سنتين.

 

 

 

يا سيادة الأمين العام

 

إن دولة بهذه الغطرسة والعنجهية والعدوانية العنصرية، لا يمكنها أن تكون عضواً في لجنة دولية رفيعة المستوى لتصفية الاستعمار طبقاً للقرار 1514 لعام 1960 والمعروف بقرار تصفية الاستعمار "الكولونيالية".

 

ولذلك نطالبهم بما يلي على نحو عاجل وسريع:

 

1-   دعوة إسرائيل  إلى وقف الارهاب والعدوان ضد غزة وتحميل نتائج ذلك العدوان وتبعاته، بما فيها تعويض المتضررين.

2-   إعادة عرض القضية على اللجنة وخصوصاً بعد عدوان إسرائيل، وإن تطلّب الأمر عرضها على الجمعية العامة  للأمم المتحدة لاتخاذ قرار بشأنها.

3-   تقديم المساعدة الإنسانية العاجلة للمتضررين وضحايا العدوان والارهاب الإسرائيلي من أهالي غزة ودعوة المجتمع الدولي لكي يلعب دوره على هذا الصعيد.

4-   الطلب من مجلس الأمن اتخاذ قرارات ملزمة بموجب الفصل السابع بحق إسرائيل ومطالبتها للانسحاب من الأراضي العربية المحتلة والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وإبطال قرارها بضم القدس والجولان، وتطبيق قرارات مجلس الأمن كاملة ودون نقصان.

5-   هدم جدار الفصل العنصري، وتأمين حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وتعويضهم ، والامتثال لحيثيات القرار 194 بشأن حق العودة وللقرار 181 الخاص بإقامة الدولتين.

6-   طلب ضمانات من الأمم المتحدة بعدم قيام إسرائيل بعدوان جديد، واعتبار حماية الشعب العربي الفلسطيني من العدوان الإسرائيلي واجباً على الأمم المتحدة بموجب القانون الدولي.

7-   استقبال وفد يمثل المجتمع المدني العربي لشرح أبعاد وخطورة قبول إسرائيل في لجنة تصفية الاستعمار ونتائج العدوان الإسرائيلي الأخير.

 

                                                         مع خالص التقدير والاحترام

 

 

    الشبكة العربية للتسامح

 

     12/7/2014

 




جميع الحقوق محفوظة 2013 : الشبكة العربية للتسامح