مؤتمرات  

د.اياد البرغوثي يشارك في مؤتمر بمناسبة رأس السنة الأمازيغية المزيد..


"الشبكة العربية للتسامح تشارك بتنظيم مؤتمر "التنوع والمشاركة والتسامح في العالم العربي" المزيد..


الشبكة العربية تشارك في الؤتمر التأسيسي لائتلاف مناهضة خطاب الكراهية والتعصب المزيد..


 
 اخر الفيديوهات 

أياد البرغوثي: المجتمع العربي الآن يتوجه إلى التعصب بسبب الإنقسامات الطائفية المزيد ..

 
مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان يصدر" تقريره السنوي حول حالة التسامح في أراضي السلطة الفلسطينية 2013"

أصدر مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان التقرير السنوي حول حالة التسامح في أراضي السلطة الفلسطينية 2013.

وأوضح التقرير أنه  خلال العام 2013، شهدت أراضي السلطة الفلسطينية العديد من الأحداث، منها استمرار حالة الانقسام السياسي والجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وعدم اعتراف كل حكومة منهما بشرعية الأخرى. ورغم توقيع اتفاق المصالحة في بداية شهر أيار 2011، إلا أن الأمور لا تزال على حالها رغم مرور عامان على توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة، مما يؤشر على أن الثقافة السياسية السائدة هي ثقافة إقصاء للآخر السياسي في ظل عدم القدرة على تنظيم وإدارة الخلافات من اجل الحفاظ على السلم الأهلي وترسيخ مبادئ التسامح وقبول الآخر داخل المجتمع الواحد.

وخلال هذه الفترة استمرت حالة الردح الإعلامي بين حركتي فتح وحماس بشكل رئيسي، وكانت كل واحدة تترصد أفعال الأخرى في سبيل توظيف هذا الفعل للنيل منها سياسيا، وعادة ما يتم ربط الأحداث الداخلية بالاحتلال والتدليل على أن هذا الطرف قام بهذه الفعلة من اجل خدمة الاحتلال وليس في سبيل المصلحة الوطنية الفلسطينية، وهذا يدلل على أن اللا تسامح مع الآخر المختلف داخل المجتمع الفلسطيني أصبح بشكل أو بآخر يطغى على الاحتلال وممارساته.

وطالب التقرير بضرورة الشروع بالعمل الجاد، وفوراً، للقضاء على مظاهر العنف و اللا تسامح على المستويين الرسمي والشعبي، وهذا يتطلب محاربة الأسباب التي أنتجت تلك المظاهر سياسية كانت، أو اقتصادية، أو اجتماعية، أو ثقافية.

 وأكد على أن  تحقيق التسامح يتطلب  توسيع هوامش الحريات العامة، وفي مقدمتها الحق في المعتقد، دينياً كان أو غيره، والحق في الرأي والتعبير عنه، والحق في التنظيم النقابي والتجمع السلمي والتعددية السياسية؛ لذا لا بد من ترجمة ذلك على المستوى القانوني والتشريعي، وعلى مستوى تطبيق النصوص القانونية والتشريعية.

والعمل على إعادة النظر بعمليات التنشئة الاجتماعية، وتبني برامج تنمي ثقافة التسامح داخل الأسرة أولاً، والمدرسة والجامعة ثانياً.

وشدد على أنه، ومن دون تعديل جوهري في النظام التعليمي، وبخاصة في المراحل الأساسية، لا يمكن تحقيق التوصية السابقة، مع التأكيد على تنمية ثقافة التسامح لدى الطلبة، وتطوير مناهج الدراسة وطرائق التدريس، بما يتناسب وتحقيق هذه الأهداف.

من الجدير بالذكر أن المركز يصدر بشكل دوري كل ستة أشهر تقرير لرصد حالة التسامح في أراضي السلطة الفلسطينية، وتصدر هذه التقارير باستقلاليه تامة وحيادية في رصد واستيفاء المعلومات، حيث أن مرجعيته في ذلك المواثيق والمعاهدات والإعلانات الدولية لحقوق الإنسان.

 

http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=669687

http://www.alnaharnews.net/ar/news.php?maa=View&id=86776

http://www.milad.ps/arb/news.php?maa=View&id=71617




جميع الحقوق محفوظة 2013 : الشبكة العربية للتسامح